لم تتطوّر دراسة الغرب على ما كانت عليه أيّام نشر سعيد كتابه. صحيح ان الوليد بن طلال موّل مركزيْن — باسمه طبعاً وهو يربط التمويل بشرط إطلاق اسمه على المركز، ولقد رفض مركز الدراسات العربيّة المعاصرة في جامعة جورجتاون شرط الوليد هذا فسحب تمويله وحوّل التمويل إلى مركز «التفاهم الإسلامي - المسيحي» (هل هناك صنعةُ أكثر نفاقاً وتدليساً من صنعة التفاهم والتوفيق بين الأديان؟). لكن المراكز المُموّلة من قبل ملوك وأمراء آل سعود تقتصر على نقل وجهة النظر الأميركيّة والتركيز على موضوع الصراع العربي - الإسرائيلي من منظور ...
المزيد
المزيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق