قد يُساهم هرمون إنقاص الوزن سرًا في حماية الكبد عن طريق تنشيط مسار قوي مضاد للالتهابات.
كشف باحثون في جامعة ماكماستر عن دور غير متوقع لهرمون طبيعي معروف بقدرته على كبح الشهية ودعم فقدان الوزن. يبدو أن هذا الهرمون يحمي الكبد من الالتهاب عبر مسار إشارات غير معروف سابقًا، وهو اكتشاف قد يُشير إلى أساليب جديدة لعلاج مرض الكبد الدهني المتقدم.
وجدت الدراسة، المنشورة في مجلة Cell Metabolism بتاريخ 10 أغسطس 2026، أن هرمون GDF15 يُمكنه تقليل التهاب الكبد وإبطاء تطور تندب الكبد حتى في حال عدم فقدان الوزن. تُشكك هذه النتيجة في الاعتقاد السائد منذ زمن طويل بأن فوائد هذا الهرمون مرتبطة بشكل أساسي بتأثيره على الشهية ووزن الجسم.
الجمعة، 21 أغسطس 2026
قد يحمي هذا الهرمون المسؤول عن فقدان الوزن الكبد حتى بدون فقدان الوزن
علكة مضادة للسرطان تخفض مستويات فيروس الورم الحليمي البشري بنسبة تصل إلى 93%
طوّر باحثون علكة مُهندسة حيوياً تُقلّل بشكلٍ ملحوظ من ثلاثة أنواع من الميكروبات المرتبطة بسرطانات الرأس والرقبة. (مصدر الصورة: Shutterstock)
ابتكر باحثون علكة مُهندسة حيوياً قد تُوفّر طريقةً جديدةً لاستهداف الميكروبات المرتبطة بسرطانات الرأس والرقبة. في تجارب أُجريت على عينات فموية من مرضى، قلّلت مُستخلصات العلكة بشكلٍ ملحوظ من فيروس واحد ونوعين من البكتيريا المرتبطة بالمرض.
قاد فريق البحث هنري دانييل من كلية طب الأسنان بجامعة بنسلفانيا. نُشرت النتائج في مجلة Scientific Reports، وقد تُسهم في تطوير علاجات أكثر سهولةً وأقل تكلفة.
الثلاثاء، 4 أغسطس 2026
قد يساعدالفركتوز خلايا السرطان على التحرر والانتشار
قد تُطلق خلايا سرطان المبيض التي نجت من العلاج الكيميائي الفركتوز لمساعدة الخلايا السرطانية المجاورة على الانفصال والهروب والانتشار. ويشير هذا الاكتشاف إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات والأدوية الخافضة للكوليسترول قد تؤثر على تطور السرطان، على الرغم من أن هذه التأثيرات لم تُؤكد بعد لدى المرضى.
قد يعمل الفركتوز كإشارة خفية تُساعد خلايا سرطان المبيض التي نجت من العلاج الكيميائي على الانتشار.
كشفت دراسة أجراها معهد ويستار عن وجود صلة مُفاجئة بين الفركتوز، وهو سكر غذائي شائع الاستهلاك، وانتشار نوع شرس من سرطان المبيض. تشير النتائج، المنشورة في مجلة Nature Aging، إلى أن الخلايا السرطانية المتبقية بعد العلاج الكيميائي قادرة على التواصل مع الخلايا السرطانية المجاورة، مما يزيد من احتمالية انتشارها.
وجد الباحثون أن الفركتوز يُعدّ أحد الإشارات الكيميائية التي تُطلقها هذه الخلايا التي نجت من العلاج. يكشف هذا الاكتشاف عن طريقة غير معروفة سابقًا قد تُساهم بها الخلايا السرطانية المتبقية بعد العلاج في انتشار السرطان.
قد يساعد الأرجينين جهاز المناعة على مكافحة السرطان والفيروسات
الأرجينين حمض أميني يدعم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم. فهو يُساعد الخلايا على بناء البروتينات التي تُؤدي مجموعة واسعة من العمليات البيولوجية. يُنتج الجسم الأرجينين بشكل طبيعي، كما يحصل عليه الإنسان من العديد من الأطعمة الغنية بالبروتين. وقد رُبط انخفاض مستويات الأرجينين بشكلٍ غير طبيعي بالعديد من الأمراض، بما في ذلك سرطان القولون.
أمضى سهيل تافازوي، رئيس مختبر إليزابيث وفينسنت ماير لبيولوجيا السرطان في جامعة روكفلر، سنواتٍ في دراسة هذه العلاقة. في عام 2023، أفاد فريقه بأن حرمان خلايا سرطان القولون من الأرجينين يُؤدي إلى تراكم المزيد من الطفرات فيها.
مصدر الدراسة