لطالما عرف العلماء أن الضوضاء الناتجة عن الأنشطة البشرية، من هدير محركات الطائرات النفاثة إلى أزيز مراوح السفن، يمكن أن تضر بالحيوانات. لكن لم يكن واضحًا مدى انتشار هذه المشكلة. يكشف تحليل ضخم نُشر في مجلة ساينس أن التأثيرات أوسع بكثير مما كان يعتقده الباحثون أنفسهم. تُظهر بيانات من 177 نوعًا تعيش على اليابسة وفي الماء أن الغالبية العظمى منها تتأثر بالصوت بطريقة أو بأخرى ، مما يُغير بيولوجيتها وسلوكها بشكل جذري، ويتسبب في نفوق العديد منها مبكرًا.
قالت عالمة الأعصاب البيئية لوسيل شابوي، التي لم تشارك في الدراسة: " أينما كنا، نجلب معنا الضوضاء . يمكنك أن تنظر إلى أي نوع من الكائنات الحية تقريبًا؛ ستجد أن لها تأثيرًا".
حدد الباحثون أكثر من ألف حالة تلوث ضوضائي أثرت على أنواع مختلفة من الكائنات الحية، وتراوحت عواقبها بين تغيرات فسيولوجية وتعديلات في كيفية تفاعل هذه الأنواع مع بعضها البعض. وبشكل عام، أثرت الضوضاء على سمة واحدة على الأقل لدى 80% من الأنواع. ويأمل الفريق أن تساعد هذه البيانات الجديدة صانعي السياسات على تعزيز أو صياغة لوائح للحد من مستويات الضوضاء في البيئة.
اقرأ الورقة العلمية
اقرأ القصة كاملة